المشاركات

نافذة احلامي بقلم المبدعة الأستاذة دلال جواد الاسدي

صورة
نافذة أحلامي بقلم  دلال جواد الأسدي  يا شمس تطل على نافذة أحلامي وتنثر الورد وتضيء أيامي يا ورق أزهر فيه حشاشة عمري ويا بدر اكتمل بظهورك أورادي حيرتني حيرتك، وانشغلت أفكاري أبحث في أروقة فكرك ونبض فؤادي متى تزاح ستائر عن نبضي؟ متى ينكشف عشقي وأحلامي؟ بك أهيم، وعلى خطى وصلك أرتجي وفوق سماء روحي أطفو فاقدة أجدافي تتكسر زوارق عمري في انتظارك يا سائلًا عن شرود ذهني وتلبد سماء فكري، وضياع  أحلامي في بحر أوهامي هل شعرت بنبض قلبي؟ هل عرفت متى تبعثرت  وسادت فوضى فكري؟ أم رتبت شتات نفسي ؟ كلها شرود في شرود، في محاولة للمّ النفس والفكر والروح، وتنظيم النبض، وإذابة الثلوج التي تروم في سوح النفس والروح

اخر قصائد الحب بقلم المبدعة الأستاذة مريم سدرا

صورة
اخر قصائد الحب أخطها تحت أنقاض الهوى على أوراق  الفراق  يحملها عنى طائر  الهجر الي غياهب  الزمن  وموكب جنائزي يزفها  حيث الرقاد بين متاهات  التاريخ في أودية الحرمان أخيرا أسدلت الهدب  عن أخر قطرات الأمل  نعم كنت أبكيك   كلما ضاق المدى بأتساع الليل  وكلما أدار القمر وجهه بخسوف الخذلان  كانت المدامع حبلى بالأمل رغم شذرات الأسى والهوان  ولكني لن أهب الزمان  أنهياري  ولن أسقط طريحة الهوى على أعين العزال  بل سأتوارى خلف حجاب من التيه  أضرب الهواء بجناح الوجع  أحلق بعيدا فتراني  العيون في العلياء بشموخ القتيل  أنتصب بقلب يقبل  نصل الخنجر ويرجف  الطعنة بأنتشاء  الأن أضع قدمي في زورق الرحيل  أعصف في جوف الريح  حتى ينفطر قلب السماء  أنفخ في صور الذكريات  حياة  استجير بالبحار وأنثر  رماد النجوم  وأخبئك في رحم الأيام  كوليد فقيد يلوذ بالرحمات  وعلى شاهد الهوى  سأغرز اشجار الصبر  لتنبثق أوراقها مع شروق  يأس جديد  وأر...

انغام الحروف بقلم المبدعة الأستاذة سمر الهندي

صورة
أنغام الحروف ..... في توهّج الشوق تألّقت لغتنا العربية، بين الحنين، إذا تأجّج نبضُها في الفؤاد، وصريرُ الهمسِ تماهى في أعماقنا، والروحُ تشتعلُ بحنينٍ واشتياق، لما علا مقامُ الهوى في أعماقنا… إذا غمر الليل أنغامَ الحروف، وحمل النسيمُ ألحانَ العشق معنا، وكيفَ للحروف إذا غفَت فوق الشفاه، إلا فتنةُ الهوى قد سكنت أفئدتنا… بقلم الكاتبة سمر الهندي

بين الإنسانية والبشرية بقلم المبدع مازن عبد السلام

صورة
بين الإنسانية والبشرية: حين تصبح الحرية موضع اتهام في إحدى الجامعات، عبّرت فتاة عن فرحها برقصٍ بسيط بعد سنين طويلة من التعب والسهر، لكن هذا الفرح لم يمرّ بسلام. فقد واجهت هجومًا لاذعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تلك المساحات التي تحوّلت من أدوات تواصل إلى ساحات محاكمة لكل من يعبّر عن نفسه. وهنا يبرز السؤال الحقيقي: هل المشكلة في المنصات، أم في العقول التي تستخدمها؟ نعيش اليوم ازدواجية واضحة؛ مجتمع يقدّم نفسه بوصفه متدينًا، لكنه يمارس الإقصاء ويرفض التعايش. تُستَخدم القيم الدينية أحيانًا كغطاء لفرض الوصاية على الآخرين، بدل أن تكون جسرًا للاحترام والمحبة. ولو أنّ الإنسان انشغل بتطوير ذاته بقدر انشغاله بمراقبة غيره، لكان أكثر وعيًا وأقرب إلى جوهر الدين نفسه. ليس من حق أيّ شخص أن يفرض قناعاته أو مشاعره على الآخرين، أو أن يمنعهم من الفرح ما داموا لا يؤذون أحدًا. فالحرية، في أبسط معانيها، هي أن تعيش كما تشاء دون أن تسلب غيرك حقه في العيش بطريقته. قد يختار البعض عدم المشاركة في احتفالات أو طقوس معيّنة، وهذا حق شخصي لا نقاش فيه. لكن هذا الاختيار لا يمنح أحدًا حق إصدار الأحكام أو ...

إنانا وجلجامش بقلم الاعلامية المبدعة أميرة مهران

صورة
(إنانا وجلجامش)  حين يمرّ الحب ليوقظ لا ليُحطم في مدينة أوروك، حيث كانت الجدران تُشيَّد لتخليد الملوك، كان جلجامش يحكم بقوة الذراع ويخفي في صدره قلبًا لم يتعلّم اللين بعد. ومن سماواتها العالية، راقبته إنانا، إلهة الحب والخصب، فرأت فيه أكثر من ملك… رأت روحًا عطشى لا تعرف ما تطلب. نزلت إليه، لا في هيئة إغواء، بل في نور أنثوي هادئ، وقالت له إن الحب ليس ضعفًا، بل بابًا آخر للقوة. عرضت عليه ودّها، لا لتقيّده، بل ليعرف أن العرش يزدهر حين يجاوره قلب. تردّد جلجامش، فهو يعرف السيوف والحروب، ولا يعرف كيف يسلّم نفسه لشعور قد يغيّره. ابتسمت إنانا، فهي تعرف أن بعض القلوب تخاف الضوء كما تخاف الظلمه لم تغضب، ولم تنتقم، بل تركت له حضورها كأثرٍ ناعم يوقظه كلما اشتدّ عليه صوته الداخلي. ومع الأيام، بدأ جلجامش يفهم أن الملك لا يكتمل بالقوة وحدها،وأن الخلود ليس في الهروب من الحب، بل في أثره الباقي.وهكذا،لم تكن قصة إنانا وجلجامش قصة حبٍ انتهى،بل حبٍ مرّ ( وتقول الأسطورة...)  إن إنانا لم ترحل تمامًا، بل صارت فكرة في قلب جلجامش، وصوتًا خافتًا يهمس له كلما اختار القوة بدل القسوة. لم يصبحا ...

واحة الكنانة بقلم الأديبة المبدعة سعاد حبيب مراد

صورة
سيدة الأبجدية تكتب  واحة الكنانة  سعاد حبيب مراد . ١١/٨/٢٠٢٤ ...................... حقيقة أنت أم خيال   تاريخ وعلوم وعمران  أرض الكنانة بصمة  للتاريخ عنوان  حضارة ومنارة شعب  الكرم والتسامح  نيل شقَّ أرض ٌ هديره عزف  للمساجد والبنيان مساجد شاهقة المآذن    قلوب مملؤة بالإيمان  اختارك رب الكون ملجأ  حصين ليوسف النجار  بمرور مريم وطفل بوركت المغارة  عقول صاغت ثقافة  ومتاحف وجمال نظرات إلى برج يعانق السحاب وشريان يروي جزيرة الأحلام  وعطر اللوتس يفوح بنظم فرعون   بالحب زاد عشقي لها  منذ عرفت إسمها هي أم الدنيا والرب زادها بتاريخ لعجائب العجائب وآثارها لعيش بالكرامة  وشجرة بورك تينها ووتين قلبي وصالها  من نسائم وعبق  رحيق ورودها وهل للأزهار  عطر كعطر همسات شعبها أحببتك يا أم الدنيا على خارطة التاريخ عرفتك كيف لو زرتك ووطئت قدماي أرضك  للصعداء التنفس قبل  زيارتك  أثريت الصحراء حياة  وجمعت المحبة  بأحرف الضاد  نطقت عروبة ها أنا أطوق...

شوقي لأمي بقلم المبدع الفلاحي ابو الحراح

صورة
 شوقي لأمّي  الفلاحي أبو الجراح شوقي لأمّي كادَ اليومَ يقتلُني كأنَّ روحيَ في نيرانِها تشتعلُ ما يومَ مرَّ، ومنذُ أن رحلتْ إلّا وطيفُكِ في صدري لهُ الأملُ ووجهُكِ الطاهرُ الميمونُ أحنُّ لهُ فيهِ الأمانُ ونورُ اللهِ يكتملُ تلكَ الحبيبةُ في طُهرٍ وعِفَّتها بِرٌّ، وإكرامُها بالخيرِ يشتعلُ فيها الحنانُ ودفءُ الكونِ أجمعُهُ والصبرُ في قلبِها زادٌ ومُكتملُ يا نورَ روحي، ويا قلبي، ويا وجعي يا دمعةَ العينِ في كبدي، وفي ألمي غَدا رحيلُكِ جُرحًا لا دواءَ لهُ فيهِ العذابُ، وشوقي نارُها ضَرَمُ كنتِ لنا كالغيثِ في ظمأٍ إذا نزلتْ وروحَ دفءٍ، فأنّى اليومَ ألقاها؟ تلكَ الأُميمةُ بالتسبيحِ قد عُرفتْ وفي السجودِ، دموعُ العينِ تسبقُها ما يومَ قالتْ “أفٍ” من وجعٍ، بل كانَ شكرُ الإلهِ دومَ منجاها يا من رحلتِ إلى الفردوسِ، ما سكنٌ إلّا وطابَ بهِ رُوحٌ، وسُكناها أبكيكِ دهرًا، ووجعي لا دواءَ لهُ وروحُ قلبي تَذوبُ الشوقَ ذكراها النورُ بعدكِ في الأكوانِ مُعتِمُها يا نورَ عيني، ويا قلبَ المُحبّينا منكِ تعلّمتُ أنَّ الصبرَ موهِبةٌ للصالحينَ، وللأخيارِ مثواها يا قبلةَ الحبِّ، يا كعبةَ أمانينا جاءَ الرحيلُ...