حُضْنُ الورد /// بقلم : سامح توكل أبوالسبح


بِحُضْنِ الوَرْدِ أشْواقى
أُغازِلُه بِأعْماقى
يُداعِبُنى بِأسْئلةٍ
مَنِ الراوى مَنِ السَّاقى
يُجيب النَّبضُ فى وَلَهٍ
بألحانٍ بآفاقى
صَدَى الألحانِ تَعْزِفُنى
تُبعثِرنى بأوراقى
وتَغْزونى شُعاعاتٌ
وقد هَمَّتْ بِإحْراقى
فَأعْدوا فى مَداراتٍ
تُباغِتُنى بِأحْداقى
بَعَبَراتٍ سَقِيماتٍ
تُلَمْلِمُ نَبضىَ الباقى
فَيامَنْ كُنْتَ تَهْوانى
هَوى الكِتْمانِ إرهاقى
فَإنِّى مُذْ هَجَرْتُ دَمى
نَوى الحرمانِ إغْراقى
بِيَمٍ لَسْتُ أعْرِفُهُ
وَلَنْ يَأْبَهْ بِإشْفاقى
جِبالُ الصَّمتِ تَخْنُقُنى
ولا تَعْبَثْ بإنْطاقِى
سَأرْقُبُ فيكَ شَمْسَ غَدٍ
سَنا يَضْويهِ إشْراقى



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

للعشق عودي بقلم الاديب القدير د. عاطف سالم نصر

الوادي بقلم المبدع محمد حاج موسى

صبر الرياح بقلم الشاعرة المتألقة سهاد العقاد